أثارت قضية صانعة المحتوى المعروفة بلقب “مولات العشعوش” جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن قررت النيابة العامة بابتدائية جرسيف، أمس الجمعة، متابعتها في حالة اعتقال.
وجاء ذلك على خلفية نشرها فيديوهات وُصفت بأنها خادشة للحياء عبر منصة “تيك توك”.
وحددت المحكمة يوم الاثنين المقبل لانطلاق أولى جلسات محاكمتها، بعد أن أحالتها الشرطة القضائية في جرسيف إلى النيابة العامة، التي أمرت بإيداعها سجن تازة لمواصلة التحقيق.
وتواجه المتهمة، وهي أرملة وأم لأطفال، عدة اتهامات منها “الإخلال العلني بالحياء”، و”العري المتعمد”، و”إلحاق ضرر بالغ بأطفالها نتيجة القدوة السيئة”. كما تشمل التهم “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بهدف التشهير والمس بالحياة الخاصة”.
فالقضية، التي سلطت الضوء على أخلاقيات استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، تثير تساؤلات حول الحدود بين حرية التعبير والمسؤولية الأخلاقية في الفضاء الرقمي.




































