شهد مكتب محامية في مدينة تطوان، يوم الجمعة الماضي، واقعة غريبة تحولت فيها جلسة صلح إلى مسرح لأحداث صادمة.
وفقًا لمصادر مطلعة، كانت المحامية تحاول التوسط في نزاع تجاري بين مواطن وخصمه، قبل أن يفقد أحد الأطراف أعصابه بشكل غير متوقع. في لحظة غريبة، انتزع المواطن شيكًا بقيمة 40 مليون سنتيم من يد المحامية وابتلعه! الحادث لم يتوقف عند هذا الحد، بل تطور إلى اعتداء جسدي على المحامية داخل مكتبها.
فالحادثة أثارت استغرابًا واسعًا، فيما تم اعتقال المتهم وإيداعه سجن تطوان. وقد تقرر أن تعقد المحكمة أولى جلسات محاكمته يوم الثلاثاء المقبل.
وتبقى هذه الواقعة غير المسبوقة نموذجًا على كيفية خروج النزاعات عن السيطرة، في انتظار أن تقول العدالة كلمتها.




































