أعمال العنف في أنحاء كاليدونيا الجديدة متواصلة

16 مايو 2024آخر تحديث :
أعمال العنف في أنحاء كاليدونيا الجديدة متواصلة

تتواصل لليوم الثالث تواليا، أعمال العنف في أنحاء كاليدونيا الجديدة، بعد ساعات من فرض فرنسا حالة الطوارئ في الأراضي الفرنسية الواقعة بالمحيط الهادئ والتي يسعى بعض سكانه منذ فترة طويلة للاستقلال.

وأفادت السلطات الفرنسية في كاليدونيا الجديدة ووزارة الداخلية في باريس أن أربعة أشخاص، من بينهم ضابط شرطة، قتلوا في أعمال العنف بعد احتجاجات هذا الأسبوع على إصلاحات انتخابية دفعت بها حكومة الرئيس إيمانويل ماكرون.

وأصيب نحو 60 من قوات الأمن واعتقل 214 في اشتباكات الخميس مع الشرطة، ووقعت حوادث حرق عمد ونهب، بحسب المفوض السامي لوي لو فران، كبير المسؤولين الفرنسيين في كاليدونيا الجديدة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانين، يوم الخميس، إن اثنين من شعب الكاناك، وهم من السكان الأصليين بالجزيرة، كانا بين القتلى الأربعة.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قرر الأربعاء فرض حال الطوارئ في كاليدونيا الجديدة.

وذكر الرئيس أيضا “بضرورة استئناف الحوار السياسي” في كاليدونيا الجديدة وفقا للبيان الذي صدر في ختام اجتماع أزمة حول هذه المنطقة التي استعمرتها فرنسا في القرن التاسع عشر وتشهد “تمردا” وفقا لممثل الدولة في الأرخبيل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.