اهتزت جماعة كيكو بإقليم بولمان على وقع فضيحة استغلال جنسي لقاصرات يدرسن بثانويتي “3 مارس” و”أبو بكر الرازي”، وسط مزاعم بوجود شبكة تضم شخصيات نافذة.
ووفق مصادر محلية، يُشتبه في استدراج الضحايا، المنحدرات من أسر فقيرة، إلى شقة يُعتقد أنها مملوكة لسيدة متورطة في تسهيل هذه الأنشطة غير القانونية. كما تشير تقارير إلى تورط موظف دركي وشخصيات أخرى في استغلال الفتيات، مما أدى إلى حالات حمل في صفوف الضحايا.
وبعد تفجر القضية إعلاميًا، فتحت السلطات تحقيقًا موسعًا تحت إشراف النيابة العامة، أسفر عن توقيف عدد من المشتبه بهم واستجوابهم، في انتظار استكمال البحث القضائي.
إيمازيغن : محمد العزوزي




































