جائزة الصحافة 2025: تنصيب لجنة التحكيم لتكريم الصحافيين المغاربة

admin29 أكتوبر 2025آخر تحديث :
جائزة الصحافة 2025: تنصيب لجنة التحكيم لتكريم الصحافيين المغاربة

شهدت العاصمة الرباط، اليوم الثلاثاء، تنصيب أعضاء لجنة تحكيم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها الثالثة والعشرين برسم سنة 2025، تحت إشراف وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد.

وتتألف لجنة التحكيم، التي تترأسها فاطمة الزهراء الورياغلي، من محمد توفيق الناصري، ومحسن بنتاج، وعبد اللطيف بنصفية، وسناء رحيمي، ومحمد الزواق، وفاطمة أنجدام، وعادل العلوي، ومحمد بورويص، وأحمد الأرقام، ويوسف البلهيسي

وخلال كلمة بالمناسبة، أكد السيد بنسعيد أن الهدف من هذه الجائزة هو تحفيز الصحافيين وتشجيعهم على الإبداع والتميز، والاعتراف بدورهم المحوري في تطوير المشهد الإعلامي الوطني.

كما أفاد بأن عدد الترشيحات المتوصل بها بلغ هذه السنة 173 ترشيحا، وستقوم اللجنة بدراستها واختيار الفائزين الذين سيتم الإعلان عنهم خلال الحفل الرسمي المقرر في شهر دجنبر المقبل.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت السيدة الورياغلي أن هذا اللقاء يشكل محطة أساسية في دعم وتطوير الصحافة الوطنية، باعتبارها ركيزة في نقل الخبر ومواكبة التنمية التي تعرفها المملكة.

وأضافت أن عدد الترشيحات ارتفع هذه السنة بنسبة 30 في المئة مقارنة بالسنة الماضية، و70 في المئة مقارنة بسنة 2023، ما يعكس تزايد الثقة في الجائزة ومكانتها لدى الصحافيين.

ويُشار إلى أن الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة، التي تنظم سنويا بمناسبة اليوم الوطني للإعلام، تهدف إلى تشجيع وتكريم الكفاءات الإعلامية المغربية في مختلف الأجناس الصحفية، وتشمل جوائز التلفزة، والإذاعة، والصحافة المكتوبة، والصحافة الإلكترونية، وصحافة الوكالة، والصحافة الجهوية، والإنتاج الصحافي الأمازيغي، والإنتاج الصحافي حول الثقافة والمجال الصحراوي الحساني، والصورة، والتحقيق الصحفي، والرسم الكاريكاتوري.

كما تشمل الجائزة تقديرا لشخصية إعلامية وطنية ساهمت بشكل متميز في تطوير المشهد الإعلامي الوطني وترسيخ المبادئ النبيلة للمهنة، إضافة إلى جائزة تقديرية للصحفيين المغاربة العاملين في مؤسسات صحافية أجنبية داخل أو خارج المغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.