تُبرز دراسة حديثة للوكالة الوطنية لتقنين المواصلات (ANRT) أن انتشار الذكاء الاصطناعي في المغرب ما يزال محدوداً، رغم أن 4 مغاربة من أصل 10 يعرفونه، و24.1% فقط استخدموه فعلياً. وتكشف الأرقام عن فجوة بين المدن والقرى، إذ بلغت نسبة الاستخدام في الوسط الحضري 32.8% مقابل 11.4% في العالم القروي، إضافة إلى تفوق الرجال على النساء في التعامل مع هذه التقنيات.
ورغم ذلك، يبدي المغاربة نظرة شديدة الإيجابية تجاه الذكاء الاصطناعي، إذ يعتبر 98% منهم أنه مفيد للمجتمع، خاصة في ميادين التعلم، والبحث العلمي، والمنافسة الاقتصادية.
ويؤكد الباحث سلاح باينة من ENSIAS أن الشباب المغربي بدأ يستثمر الذكاء الاصطناعي في الدراسة والإبداع وإنشاء المحتوى، معتبراً ذلك تحولاً حقيقياً في طرق التعلم، لكنه يحذر من مخاطر مثل الغش، وضعف التفكير النقدي، والفجوة الرقمية.
وتشدد الدراسة على ضرورة إشراك المعلمين، والأسر، والمؤسسات في توجيه الاستخدام، وتطوير مهارات الشباب الرقمية، لضمان استفادة أكبر وتقليل المخاطر.




































