كشفت الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة عن معاناة عدد من السجناء المغاربة في الجزائر، حيث قامت السلطات الجزائرية بترحيلهم إلى سجون بعيدة في مناطق مثل غرداية وغليزان والأغواط والبويرة وتيارت، مما زاد من معاناتهم النفسية والاجتماعية.
ووفق شهادات جمعتها الجمعية، فقد تعرض بعض السجناء للنقل أكثر من خمس مرات خلال ثمانية أشهر فقط، ما عمّق معاناة عائلاتهم التي كانت تأمل في أخبار تخفف من آلامها.
وأعربت الجمعية عن قلقها البالغ إزاء هذه الإجراءات، التي تأتي بالتزامن مع اقتراب اليوم الدولي للتضامن مع ضحايا الحدود والبحار، مشيرة إلى أن العديد من هؤلاء السجناء اعتُقلوا بموجب قوانين الهجرة غير النظامية، أو وقعوا ضحايا لمافيات التهريب التي استغلت رغبتهم في الوصول إلى أوروبا.
ودعت الجمعية السلطات الجزائرية إلى اتخاذ إجراءات إنسانية لتخفيف معاناة السجناء، كما ناشدت المنظمات الدولية، وعلى رأسها الصليب الأحمر، للتدخل وضمان احترام حقوقهم وفق المعايير الدولية. كما شددت على ضرورة إيجاد حل ينهي معاناة هؤلاء الشباب ويعيدهم إلى ذويهم في أقرب وقت.
إيمازيغن : متابعة




































