إيمازيغن
تأكيدًا على التزامه بالمسؤولية الاجتماعية وتعزيز قيم التضامن، نظم نادي اليونز التابع للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بجامعة محمد الأول بوجدة، بشراكة مع جمعية أدامس، مبادرة خيرية احتفاءً باليوم العالمي لسرطان الطفل. تميزت هذه المبادرة بفعاليات تهدف إلى دعم الأطفال المصابين بالسرطان، وذلك من خلال توفير لحظات من الفرح لهم، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي حول أهمية التبرع بالدم لصالح مرضى السرطان.

وبالمناسبة، يعد نادي اليونز من بين الأندية الطلابية الفاعلة في المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، إذ يعمل على تنظيم أنشطة اجتماعية وإنسانية تهدف إلى دعم الفئات الهشة وتعزيز ثقافة التضامن بين الطلبة. وقد جاءت المبادرة التي قاموا بها في إطار الجهود المذكورة، وبالتعاون مع جمعية أدامس، التي تتمتع بخبرة في دعم مرضى سرطان الدم، مما ساهم في إنجاح الحدث وتحقيق أهدافه الإنسانية.

قبل أسبوع من الحدث، أطلق النادي حملة لجمع الدعم، حيث قام أعضاؤها بالتنسيق مع الطلبة، الأساتذة، والشركات المحلية لجمع تبرعات تضمنت ألعاب، وهدايا للأطفال المستفيدين. وقد شهدت هذه الحملة تجاوبًا كبيرًا، مما ساعد في توفير موارد مهمة لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.

اليوم الأول لحملة التبرع بالدم، التي تم تنظيمها داخل المستشفى الجامعي بوجدة، استجاب لها عدد كبير من الطلبة والمواطنين، ليصل عدد المتبرعين إلى حوالي 100 شخص. هذه الخطوة جاءت دعمًا للأطفال المصابين بالسرطان، الذين يحتاجون إلى عمليات نقل دم مستمرة خلال مراحل العلاج، وساهمت الحملة في تعزيز الوعي بأهمية التبرع بالدم لإنقاذ الأرواح.
في اليوم الثاني، نظم نادي اليونز بشراكة مع جمعية أدامس حفلة ترفيهية داخل المستشفى لفائدة الأطفال المصابين بالسرطان. تضمنت الحفلة مجموعة من الأنشطة الترفيهية، مثل العروض البهلوانية، المسابقات، والفقرات الموسيقية، كما تم توزيع الهدايا التي تم جمعها مسبقًا، لإدخال الفرحة إلى قلوب الأطفال والتخفيف من معاناتهم.

.- ويمكن القول ان حملة التبرع بالدم عرفت نجاحا، حيث بلغ عدد المتبرعين حوالي 100 شخص، مما سيساعد في تأمين حاجيات الأطفال المرضى.
وعلى مستوى آخر عرف الحفل الترفيهي رسم الابتسامة على وجوه الأطفال وساهم في تحسين حالتهم النفسية ولو لفترة وجيزة.
كما تم تعزيز روح التضامن داخل المجتمع الطلابي، من خلال مشاركة الطلبة والأساتذة في مختلف مراحل المبادرة. وكذا إبراز أهمية الشراكات المجتمعية، حيث ساهمت جمعية أدامس في دعم الفعالية بخبرتها في مجال مساندة مرضى سرطان الدم..
ومن ضمن التوصيات التي خلصت لها هذه المبادرة، الاستمرار في تنظيم حملات التبرع بالدم بشكل دوري لدعم الأطفال المصابين بالسرطان.
– تعزيز الشراكة بين المؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية لتوسيع نطاق التأثير الاجتماعي. – تطوير استراتيجيات للتواصل والإعلام من أجل تعزيز الوعي حول أهمية هذه المبادرات واستقطاب المزيد من المتطوعين. أكدت هذه المبادرة الدور الإيجابي الذي يمكن أن تلعبه الأندية الطلابية في دعم القضايا المجتمعية، حيث جسدت قيم التكافل والتضامن، سواء من خلال التبرع بالدم أو الأنشطة الترفيهية للأطفال. كما أظهرت أهمية الشراكة مع الجمعيات ذات الخبرة، مثل جمعية أدامس، في تحقيق أهداف ذات بعد إنساني واسع. يأمل نادي اليونز أن تكون هذه المبادرة خطوة نحو المزيد من الفعاليات التي تخدم الفئات الهشة وتغرس ثقافة العطاء داخل المجتمع.




































