أنهت السلطات الإدارية بإقليم اشتوكة آيت باها عمليات تحرير الملك العام البحري على طول الشريط الساحلي الممتد من سيدي الطوال بمحاذاة عمالة إنزكان آيت ملول شمالا إلى حدود إقليم تيزنيت جنوبا، حيث سخرت لأجل ذلك إمكانيات بشرية ولوجستيكية مهمة خلّصت الشواطئ المذكورة من كل مظاهر الاحتلال والسكن غير القانونيين.
واستمرت الجرافات على مدى أربعة أسابيع في تنفيذ عمليات إنهاء كل مظاهر الاحتلال غير القانوني بدون أي استثناء وأيًّا كان مَنْ وراءها، بمن في ذلك المنتخبون الكبار والوجهاء النافذون والأعيان، بدءا بشاطئ تيفنيت، مرورا بشاطئ سيدي الطوال ثم شاطئ الدويرة وسيدي الرباط وسيدي بولفضايل، وصولا إلى الحدود بين اشتوكة آيت باها وإقليم تزنيت.
واستندت الجهات المعنية في تخليص المناطق الساحلية من كل مظاهر الاحتلال غير القانوني إلى ما تطرحه المباني والمغارات المشيدة على طول الشريط الساحلي، على امتداد عقود من الزمن، من تداعيات مرتبطة أساسا بالبعد البيئي والأمني، إلى جانب فتح المجال لاستثمارات من شأنها إنعاش الحركة الاقتصادية المحلية وتوفير فرص الشغل وانعكاساتها على التنمية المحلية.




































