احتضنت عمالة إقليم الناظور، اليوم الجمعة، مهرجانًا خطابيًا نظمته المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، احتفالاً بالذكرى التاسعة والستين لانطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير في شمال المغرب، وهي مناسبة تاريخية تبرز كفاح الشعب المغربي من أجل الحرية والاستقلال.
وتضمن اللقاء كلمات تناولت الدلالات التاريخية لهذا الحدث، حيث أكد المندوب السامي، مصطفى الكثيري، أن الذكرى تظل خالدة في سجل كفاح العرش والشعب، مشددًا على أهمية استلهام قيم الوطنية والتضحية من تضحيات المجاهدين. كما أشار إلى دور الناظور كمحطة استراتيجية لأبناء الحركة الوطنية، حيث شهدت انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير في الأول من أكتوبر 1955.
وتعتبر هذه الاحتفالية فرصة لتعزيز الروابط مع الأجيال الجديدة وتعريفها بالأمجاد الوطنية، حيث أبدى المتدخلون أهمية استحضار قيم الكفاح في تشكيل هوية الشباب وقدرتهم على المساهمة في التنمية الوطنية.
كما تم تكريم ستة مقاومين وتوزيع إعانات مالية على 35 من أسر أعضاء جيش التحرير، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والمجتمعية، في دلالة واضحة على تقدير تضحيات الأجداد ومواصلتهم على درب الكفاح والتنمية.
إيمازيغن



































