44 موقعا أثريا جديدا اكتشفت بمنطقة الرحامنة، في إطار برنامج للأبحاث الأركيولوجية يشرف عليه المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، وجامعتا القاضي عياض بمراكش والحسن الثاني بالدار البيضاء.
ووفق بيان لوزارة الشباب والثقافة والتواصل فإن النتائج الأولى تظهر أن “هذه المنطقة عرفت أنشطة بشرية قديمة جدًا، ويعود عمرها، مقارنة بالمناطق الأخرى في المغرب، إلى أكثر من مليون سنة”، كما يوجد موقع “تحتوي طبقاته على لقى تنتمي إلى العصر الحجري القديم الأعلى، والمؤرخ في المغرب ما بين 22 ألف سنة و7 آلاف سنة”.
ومن بين المواقع المكتشفة ما يعود إلى “العصر الحجري الحديث، والمؤرخ بالمغرب ما بين 7 آلاف و3 آلاف سنة، ويحتوي على لقى تدل على وجود نمط للعيش يميل نحو الاستقرار وممارسة الزراعة”؛ فيما كشف موقعان عن “وجود مبانٍ تاريخية يحتوي أحدهما بمنطقة بوشان على عدد كبير من المطمورات”.




































