أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أن القرار الملكي بعدم إقامة شعيرة الذبح لهذا العام جاء كإجراء ضروري يهدف إلى تخفيف العبء عن المواطنين وحماية القطيع الوطني من الانخفاض الكبير. وقال بايتاس خلال الندوة الصحفية التي تلت اجتماع مجلس الحكومة، إن نسبة تراجع أعداد الأغنام والماعز وصلت إلى 38% مقارنة بإحصاء عام 2016، مشيرًا إلى أن هذا التراجع يعكس تأثيرات الجفاف المستمر على القطاع.
وفي رده على الانتقادات التي وجهت إلى “المخطط الأخضر” بشأن مسؤوليته في تدهور الثروة الحيوانية، وصف بايتاس هذه الاتهامات بأنها “أحكام مغلوطة” وأن البعض يستغلها لأغراض سياسية. وأضاف أن تراجع أعداد الماشية يعود إلى مجموعة من العوامل، أبرزها الجفاف المستمر لمدة سبع سنوات، إضافة إلى تأثيرات جائحة كوفيد-19 والظروف الاقتصادية العالمية.
وشدد المسؤول الحكومي على أن الحكومة تعمل على دعم الفلاحين من خلال توفير الأعلاف والتأطير، مؤكدًا أن معالجة الأزمة تتطلب مقاربة موضوعية بعيدًا عن التسييس. ولفت إلى أن المغرب يواجه جفافًا حقيقيًا لا يمكن تجاوزه دون توفير موارد مائية كافية للقطاع الفلاحي.
إيمازيغن : هيئة التحرير




































