اختتم المؤتمر الدولي الثاني “نحو مؤتلف إسلامي فاعل”، المنعقد في مكة المكرمة، أعماله باعتماد كبار العلماء والمفتين من مختلف المذاهب الإسلامية “وثيقة بناء الجسور بين المذاهب”، مؤكدين على تعزيز التآخي والتضامن بين شعوب الأمة الإسلامية.
المؤتمر، الذي حضره ممثلون من 90 دولة، شهد تدشين “موسوعة المؤتلف الفكري الإسلامي”، التي أعدها 60 عالماً بإشراف مركز الحماية الفكرية السعودي، لتكون خريطة طريق لتعزيز العلاقات بين المذاهب وفق المشترك الإسلامي الجامع.
كما شدد البيان الختامي على دعم القضية الفلسطينية، ورفض التهجير والتدمير، داعياً لتشكيل وفود علمائية لحشد الجهود لنصرة حقوق الفلسطينيين. واعتمد المؤتمرون خطة استراتيجية لتنفيذ وثيقة “بناء الجسور”، مؤكدين أهمية تجاوز الخلافات، وتعزيز التعاون الإسلامي عبر مبادرات عملية توحد الصفوف وتواجه الطائفية.
إيمازيغن : هيئة التحرير




































