في خطوة تعكس تشديد الرقابة على المحتوى الإلكتروني الهابط، أصدرت المحكمة الابتدائية بجرسيف، مساء الاثنين، حكماً بالسجن 8 أشهر نافذة بحق التيكتوكر “مولات العشعوش”، وذلك بعد متابعتها بتهم تتعلق بالإخلال العلني بالحياء، ونشر محتوى غير لائق عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وكانت المعنية بالأمر، وهي أرملة رجل أعمال وأم لأطفال، قد أثارت الجدل بمقاطع مصورة جريئة ومخلة نشرتها على منصة “تيك توك”، مما أدى إلى اعتقالها قبل عشرة أيام وإيداعها سجن تازة.
ووجهت النيابة العامة لها تهماً من بينها العري العلني، البذاءة في الإشارات والأفعال، وتعريض قاصر لمشاهد غير أخلاقية، بالإضافة إلى التقصير في الإشراف الأخلاقي على أطفالها.
وكما شملت المتابعة القضائية بث وتوزيع ادعاءات كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة والتشهير بالغير، وفق تحقيقات الشرطة القضائية بجرسيف.
ويفتح هذا الحكم النقاش حول مدى الحزم القانوني في مواجهة المحتوى غير الأخلاقي على منصات التواصل الاجتماعي، وسط مطالب بتشديد العقوبات على من يستغلون الفضاء الرقمي لنشر التفاهة والإساءة إلى القيم المجتمعية و الاخلاقية ، خاصة اثر تنامي ظاهرة التسول بالانحلال و العري عبر وسائل التواصل الاجتماعي ..
ولقي هذا الحكم استحسانا و تأييدا كبيرا في مدينة كرسيف خاصة باعتبارها مدينة محافظة و محافظة على القيم الدينية و الهوية المغربية الاصيلة وفي مجموع تراب المملكة الشريفة .




































