عادت الانتقادات لتطفو على السطح بعد قرار وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة اعتماد توقيت غرينتش +1، حيث عبّرت الهيئة الديمقراطية المغربية لحقوق الإنسان عن رفضها القاطع لهذا القرار، واصفة إياه بـ”غير المبرر” و”المجحف في حق المواطنين”.
الهيئة اعتبرت أن هذا التوقيت “المفروض” لم يحقق أيًا من أهدافه المعلنة كترشيد استهلاك الطاقة، بل خلّف آثارًا سلبية على الصحة النفسية والبدنية، خصوصًا في صفوف التلاميذ والطبقة العاملة.
وانتقدت الهيئة تجاهل الحكومة للرفض الشعبي الواسع، داعية إلى العودة للتوقيت الأصلي احترامًا لإرادة المواطنين ومصلحة المجتمع المغربي.
إيمازيغن : عادل بوحجاري




































