أكد المغرب، خلال اجتماع افتراضي لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، على أهمية نزع التطرف كإستراتيجية مكملة للاستجابات الأمنية في مكافحة التطرف العنيف بالقارة الإفريقية.
وشدد الوفد المغربي، الذي ترأس المجلس لشهر مارس، على التزام المملكة، بتوجيهات الملك محمد السادس، بمقاربة متعددة الأبعاد تجمع بين التنمية والتوعية الدينية، من خلال مبادرات مثل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وتكوين الأئمة، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.
ودعا المغرب إلى معالجة الأسباب الجذرية للإرهاب، وتعزيز آليات الوقاية والإنذار المبكر، مع التركيز على دور الشباب والنساء في مواجهة هذه التهديدات. كما نبه إلى خطورة انتشار الخطاب المتطرف، مشدداً على أهمية نشر خطاب معتدل ومدروس لمكافحته.
وأكد الوفد المغربي أن نجاح أي إستراتيجية لمكافحة الإرهاب لا يقتصر على الجهود الأمنية فقط، بل يستدعي تعزيز التنمية، وتوفير فرص اقتصادية، وكسر حلقات التلقين الأيديولوجي التي تغذي التطرف في إفريقيا.
إيمازيغن




































