وخلال افتتاح الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، شدد تورك على ضرورة تكثيف الجهود لحماية سيادة القانون ومنع العودة إلى الانتهاكات الوحشية التي شهدها التاريخ. كما ندد بمحاولات تقليص المساواة بين الجنسين وانتهاك حقوق المهاجرين واللاجئين والأقليات.
وفيما يخص الصراع في غزة، جدد دعوته لتحقيق مستقل في الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل وحماس، مؤكدًا أن أي حل يجب أن يستند إلى المساءلة والعدالة وحقوق الإنسان.
وأشار إلى تفاقم الأزمات العالمية من السودان إلى أفغانستان، محذرًا من تأثير تغير المناخ والتكنولوجيا الرقمية في تعقيد الأوضاع. وأكد أن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وثّق العام الماضي نحو 15 ألف انتهاك وساهم في إطلاق سراح أكثر من 3,100 معتقل تعسفي.
ودعا تورك إلى رؤية جديدة ترتكز على القانون والرحمة، مشيدًا بالمدافعين عن حقوق الإنسان ودور المؤسسات القانونية في حماية الفئات الضعيفة، معتبرًا أن احترام الحقوق هو مفتاح الاستقرار والرخاء العالمي.
إيمازيغن : هيئة التحرير




































