تشهد مدينة وجدة تصعيدًا غير مسبوق في ملف النقل الحضري، بعدما دخل عمال القطاع في إضراب مفتوح واعتصام أمام مقر الشركة، احتجاجًا على ظروف العمل وحقوقهم المهضومة.
المؤسف و الخطير ان الاحتجاجات امتدت شرارتها إلى الطلبة والتلاميذ، حيث خرج الآلاف منهم في مسيرات غاضبة، مطالبين بإسقاط شركة النقل وتوفير حافلات تليق بسكان المدينة. كما شهد مقر جماعة وجدة وقفات احتجاجية قادها الاتحاد المغربي للشغل بمشاركة فعاليات مدنية وحقوقية، منددة بصمت المسؤولين عن الأزمة و كذا واحتجاجات للطلبة و التلاميذ تطالب رئيس الجماعة بالتدخل بدل سياسة الاذن الصماء .

ورغم الضغط الشعبي، يواصل مجلس الجماعة التلكؤ في إدراج الملف ضمن جدول أعماله، ما يُثير تساؤلات حول مدى تواطئه مع الشركة التي تواجه اتهامات بعدم احترام حقوق العمال والمواطنين، وارتكاب خروقات مالية وإدارية جسيمة رصدها المجلس الجهوي للحسابات.
فالساكنة الوجدية الان تترقب اجتماع لجنة التتبع برئاسة والي جهة الشرق، في انتظار حلول جذرية تنهي معاناة السكان وتُعيد للنقل الحضري الحد الأدنى من الكرامة والجودة.
إيمازيغن : عادل بوحجاري
الصور : احتجاجات التلاميذ امام مقر جماعة وجدة




































