تلقت الجزائر هزيمة دبلوماسية قاسية داخل أروقة الاتحاد الإفريقي، بعد أن فشلت في الحصول على مقعد في مجلس السلم والأمن، وهو أحد الأجهزة التنفيذية الأساسية داخل المنظمة القارية.
وعلى الرغم من الجهود المكثفة التي بذلها النظام الجزائري، لم يحظَ ترشيحه بالدعم الكافي من الدول الإفريقية، في تصويت سري كشف عن تراجع الثقة في دبلوماسية الجزائر بسبب تدخلاتها في شؤون دول الجوار ودعمها للحركات الانفصالية.
ويعد هذا الإخفاق ضربة جديدة لمحاولات الجزائر لاستعادة المقعد الذي يشغله المغرب منذ ثلاث سنوات، مما يعكس رفضًا واسعًا لسياساتها في القارة. ومن المنتظر أن تُنظَّم انتخابات جديدة لهذا المنصب خلال القمة الـ38 للاتحاد الإفريقي، المقررة يومي 15 و16 فبراير في أديس أبابا.
إيمازيغن : هيئة التحرير




































