اهتز السجن المحلي العرجات 2 على وقع حادثة مأساوية مساء الجمعة، حيث أقدم أحد موظفي المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على الانتحار مستخدمًا سلاحه الوظيفي، وذلك أثناء توليه مهمة حراسة سجين يخضع للعلاج بالمستشفى الإقليمي مولاي يوسف في الرباط.
ووفقًا لبلاغ رسمي، اختفى الموظف عن الأنظار داخل أحد مراحيض المستشفى قبل أن يقدم على إنهاء حياته. وسارعت المؤسسة السجنية إلى إبلاغ النيابة العامة المختصة، التي باشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الحادث.
كما تم فتح تحقيق إداري لتحديد العوامل التي قد تكون ساهمت في وقوع هذه المأساة، وسط متابعة دقيقة من الجهات المعنية، بهدف استخلاص الدروس واتخاذ تدابير وقائية تحول دون تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
ويبقى السؤال المطروح: هل يكشف التحقيق عن ضغوط مهنية ونفسية دفعت الموظف لاتخاذ هذا القرار المأساوي؟





































