ترامب و إحياء مخططات التهجير.. هل يعود شبح ترحيل سكان غزة جبرا

admin31 يناير 2025آخر تحديث :
ترامب و إحياء مخططات التهجير.. هل يعود شبح ترحيل سكان غزة جبرا

تتصاعد المخاوف من إعادة إحياء سيناريو التهجير القسري لسكان غزة، خاصة في ظل تصريحات الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، التي تشير إلى مقترحات لنقل الفلسطينيين من القطاع ضمن رؤية أوسع لإعادة تشكيل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وكشفت تصريحات مستشار ترامب لشؤون الرهائن، آدم مولر، عن توجه الإدارة الأميركية للضغط على مصر والأردن للبحث عن “حلول بديلة”، لكن هذه الطروحات قوبلت برفض حاسم من القاهرة وعمان، وسط دعم من اليمين الإسرائيلي المتطرف.

ويرى محللون أن استراتيجية ترامب تقوم على تحويل غزة إلى “مشروع عقاري”، مع تجاهل الأبعاد الإنسانية والسياسية، وهو ما يتضح من مقترحات التهجير نحو ألبانيا أو إندونيسيا. ويشير باحثون إلى أن محاولات إحياء مشروع “جيورا أيلاند” – الذي يقترح توسيع غزة على حساب سيناء – لا تزال قائمة رغم الرفض المصري القاطع.

وفي المقابل، تواجه حركة حماس تحولات في تموضعها السياسي، وسط تقارير عن مناقشات مع أنقرة للتحول إلى حزب سياسي، في محاولة لإعادة صياغة دورها بعيدًا عن المواجهات العسكرية.

أما إسرائيل، فتستغل التصعيد العسكري لتبرير أي مخططات مستقبلية، حيث يُتوقع أن يسعى بنيامين نتنياهو إلى توظيف العمليات العسكرية الأخيرة لتمرير سياسات تهجير تدريجية، خاصة إذا دعمتها إدارة أميركية مستقبلية بقيادة ترامب.

ورغم الرفض الدولي لمشاريع التهجير، تبقى غزة بين خيارات صعبة، في ظل ضغوط واشنطن ومخططات تل أبيب، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات خطيرة قد تعيد تشكيل مستقبل القطاع بالكامل.

إيمازيغن : هيئة التحرير

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.