في لوحة فنية تجمع بين التراث والابتكار، نجح الفريق المغربي المشارك في نهائي كأس العالم للحلويات 2025، ضمن فعاليات معرض “سيرا ليون” الدولي، في لفت الأنظار بعمل فني مستوحى من فن “التبوريدة” التراثي.
الفريق، بقيادة الطاهي رشيد واكاس وبمشاركة عمر الديب (إبداعات سكرية)، محمد اليزيدي (شوكولاتة)، ومحمد العمراوي (كعك مثلج)، استعد عبر تدريبات مكثفة امتدت ثلاثة أشهر لتقديم منحوتة تجمع بين الشوكولاتة، الكعك المثلج، وحلويات المطاعم، تحت شعار “التراث الوطني”.
بعد تأهله في التصفيات القارية بمراكش تحت رعاية الملك محمد السادس، تمكن الفريق من حجز مكانه بين أفضل 18 فريقًا عالميًا. وأشاد كمال رحال السولامي، سفير إفريقيا لكأس العالم للحلويات، بالمشاركة المغربية قائلاًلوسائل اعلامية مغربية : “إنها فرصة لإبراز التراث المغربي عبر فن الطهي، حيث أبدع الفريق في تجسيد الزليج المغربي والدراعية الصحراوية في حلوياتهم.”
التقييمات الأولية كانت مشجعة، حيث أشاد أعضاء لجنة التحكيم، ومن بينهم الطاهي الفرنسي جان جاك بورن، بالتطور التقني والجودة العالية التي قدمها الفريق المغربي. كما عبرت القنصل العام للمغرب في ليون، فاطمة البارودي، عن فخرها بمشاركة الطهاة المغاربة في هذا الحدث الدولي.
وتعد مشاركة المغرب في هذه البطولة انعكاسًا لنهضة الطهي المغربية التي تزاوج بين التقاليد والحداثة، محققة إشادة عالمية ومستقبلًا واعدًا في المنافسات الدولية.
إيمازيغن بالتصرف من و م ع
الصورة و م ع




































