عادل بوحجاري:إيمازيغن
تواصل مدينة وجدة خطواتها الحثيثة نحو تنظيم أفضل لأسواقها الشعبية، حيث يأتي ترحيل “سوق الفلاح” كخطوة محورية ضمن خطة شاملة لتحسين جودة الحياة وتعزيز البنية التحتية للمدينة.
يأتي هذا القرار بعد النجاح في ترحيل سوقَي “سوق الجمعة” بسيدي يحيى و”سوق الأحد” بحي فيلاج الطوبة، واللذين كانا يشكلان مصدر إزعاج دائم لساكنة الأحياء المجاورة.
ويعد سوق الفلاح، الواقع على شارع علال الفاسي، من أبرز النقاط التي تتطلب تنظيمًا عاجلًا، نظرًا لما يسببه من ازدحام مروري وتأثيرات سلبية على صحة المواطنين نتيجة العشوائية التي تميز نشاطه.
في إطار هذا المشروع، تم إنشاء سوق حديث يراعي معايير الجودة والسلامة الصحية، وسيتم ترحيل التجار إليه بتنسيق بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. يهدف السوق الجديد إلى توفير بيئة عمل مريحة ومنظمة للتجار، مع ضمان راحة المواطنين وتلبية متطلباتهم في إطار صحي وآمن.
يُتوقع أن يسهم هذا الترحيل في تخفيف الضغط على شارع علال الفاسي، أحد المحاور الرئيسية في المدينة، وتعزيز حركة السير بشكل انسيابي. كما يعكس المشروع التزام السلطات المحلية بتحقيق تنمية حضرية شاملة تتماشى مع تطلعات الساكنة، من خلال تعزيز البنية التحتية وتنظيم الفضاءات العمومية.
هذا التوجه يضع وجدة على مسار جديد نحو تعزيز جاذبيتها وتحقيق نهضة عمرانية واقتصادية شاملة تعود بالنفع على الجميع.




































