وجدة – عادل بوحجاري: إيمازيغن
أطلق سكان حي الربيع بمدينة وجدة نداءً عاجلاً إلى الوالي لخطيب لهبيل، مطالبين بتدخل فوري لوضع حد لما وصفوه بـ”الوضع المأساوي” الذي تعيشه الطريق الجانبية المحاذية لغابة سيدي معافة. الطريق، التي تربط المستشفى الخاص الدولي المتوسطي بالنقطة المدارية لكلية الآداب بجامعة محمد الأول، أصبحت مصدر قلق كبير بسبب تحولها إلى مرتع للأنشطة غير القانونية والانحراف الأخلاقي.
ووفق تصريحات السكان، تشهد الطريق تجمعات ليلية لسيارات أصحابها يمارسون أنشطة مشبوهة تشمل البغاء وتعاطي الكحول، مما جعل المنطقة بؤرة للفوضى الأخلاقية. الأخطر من ذلك، أن المكان تحول إلى نقطة معروفة لترويج المخدرات بمختلف أنواعها، مما يهدد بشكل مباشر الأمن الاجتماعي ويُعرض شباب الحي لخطر الإدمان والانحراف.
وفي ظل تفاقم هذه الأوضاع، يرفع السكان ملتمسًا إلى والي جهة الشرق لخطيب لهبيل وإلى السلطات الأمنية، بما فيها والي الأمن والدرك الملكي، للمطالبة بتكثيف التدخلات الأمنية. كما دعوا إلى تكثيف الدوريات وتشديد الرقابة من أجل إعادة الطمأنينة والنظام إلى المنطقة.
وأشار السكان إلى أن تأثير هذه الأنشطة المشبوهة يتجاوز الجانب الأخلاقي ليشمل تداعيات أمنية وصحية خطيرة. انتشار المخدرات في المنطقة يعرض الشباب لمخاطر صحية ونفسية جسيمة، ويهدد النسيج المجتمعي بأسره.
ورغم أن السلطات نفذت مؤخرًا حملات تمشيطية في المنطقة، إلا أن الأمور سرعان ما عادت إلى سابق عهدها، مما يعكس تحديًا كبيرًا يتطلب استراتيجيات أكثر فعالية وصرامة.
ختامًا، يتساءل سكان حي الربيع: هل ستتحرك الجهات المعنية بسرعة وفعالية لمعالجة هذه الظاهرة؟ أم أن المعاناة ستبقى مستمرة، لتظل المنطقة عنوانًا للفوضى والانحراف؟




































