العداؤون المغاربة يسيطرون على سباقات “لحاق صحراء أغافاي”

1 ديسمبر 2024آخر تحديث :
العداؤون المغاربة يسيطرون على سباقات “لحاق صحراء أغافاي”

عادل بوحجاري: إيمازيغن

شهدت صحراء أغافاي نهاية أسبوع رياضية استثنائية يومي 30 نونبر و1 دجنبر 2024، حيث تألق العداؤون المغاربة في سباقات “لحاق صحراء أغافاي”، في حدث جمع بين الرياضة والطبيعة، وحول المنطقة إلى منصة للاحتفاء بالإنجازات الرياضية وروح التحدي.


واستقطب الحدث رياضيين من مختلف أنحاء العالم، الذين اكتشفوا مسارات متنوعة وفريدة في قلب صحراء أغافاي، حيث امتزجت المنافسة الرياضية مع الطبيعة الساحرة. السباقات شملت مسافات تتراوح بين 10 كلم و80 كلم، مما أتاح الفرصة للمشاركين من جميع المستويات لاختبار قدراتهم في بيئة رياضية مميزة.


هذا السباق شهد هيمنة مغربية واضحة مختلف السباقات:

ففي سباقات الدراجات:
في سباق 30 كلم للرجال، حقق المغربي رامي عثمان المركز الأول، متفوقًا على ربيع عبد الفتاح وحاصباوي محمد. ولدى السيدات، تألقت مساوي فوزية، بندومو كوثر، وطباهات زينب.
في سباق 60 كلم المخصص للرجال، احتل الثلاثي المغربي كاكاس إلياس، الحجوجي عبد الرزاق، وبنشقرون يحيى المراتب الأولى.

اما سباقات الجري:

سباق 42 كلم: أيوب أحمد توج بطلاً، متبوعًا بنور الدين أحمد زاد ويوسف الروماني لدى الرجال. أما السيدات، فقد تألقت عزيزة راجي وداهو مونية، بينما احتلت الفرنسية لوموين ألكسيا المرتبة الثالثة.

سباق 21 كلم: أسامة حساني، عبد اللطيف آيت شكورت، والبعزوزي سعيد حصدوا المراتب الأولى لدى الرجال. أما لدى السيدات، ففازت البلجيكية لوفيفر مادي، تليها بندومو كوثر وبوريماش سلمى.

سباق 10 كلم: بورهيم البوزيري تصدر سباق الرجال، تلاه بوسالم عبد العلي والجورش يونس، فيما تألقت العمراني عزيزة والراتيبة سهام في المراتب الأولى للسيدات، وحلت الفرنسية كانتو برونو جولييت ثالثة.

واخيرا سباق التحدي 80 كلم:
في السباق الأطول والأصعب، حسم المغربي هشام العلالي المركز الأول، يليه مواطنه غنان توفيق والفرنسي شيلي لول. وفي فئة السيدات، كانت الصدارة للمغربية سكيريج.


“لحاق صحراء أغافاي” لم يكن مجرد سباق رياضي، بل كان تجربة استثنائية جمعت بين التحديات البدنية وروعة الطبيعة الصحراوية المغربية. التفوق المغربي في مختلف الفئات يعكس مستوى التطور الرياضي الذي تشهده المملكة ويبرز قدرات العدائين المحليين في المنافسات العالمية.

ختاما يعزز هذا الحدث الرياضي الكبير من مكانة صحراء أغافاي كوجهة رياضية وسياحية متميزة، ويؤكد قدرة المغرب على استضافة فعاليات عالمية تجمع بين التنافس الرياضي والاحتفاء بالبيئة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.