المدرسة الوطنية للاقتصاد والتسيير بوجدة تنظم ندوة دولية حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

25 أكتوبر 2024آخر تحديث :
المدرسة الوطنية للاقتصاد والتسيير بوجدة تنظم ندوة دولية حول الاقتصاد الاجتماعي والتضامني

عادل بوحجاري: إيمازيغن

في إطار تعزيز انفتاحها على المحيط الاقتصادي والاجتماعي، واستجابة للأسئلة الكبرى التي تواجه البلاد، تعتزم المدرسة الوطنية للاقتصاد والتسيير التابعة لجامعة محمد الأول بوجدة تنظيم ندوة دولية يومي 14 و15 نونبر 2024، تحت عنوان: “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: أي إجابات لربح رهانات التنمية المندمجة والمستدامة؟”.

تهدف الندوة إلى خلق منصة للحوار وتبادل الخبرات بين الأكاديميين، الباحثين، صناع القرار، والممارسين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني. ستتناول الندوة مجموعة من المحاضرات والورشات التي ستركز على التحديات والفرص التي يوفرها هذا القطاع، مع استعراض تجارب ناجحة من دول مختلفة.

وقد تم تحديد عدة أهداف لهذه الندوة وهي:

تحليل دور الاقتصاد الاجتماعي والتضامني: سيتم مناقشة كيف يمكن لهذا الاقتصاد أن يسهم في تحقيق التنمية المندمجة والمستدامة، خاصة في القارة الإفريقية.

التركيز على العمق الإفريقي: ستلقي الندوة الضوء على التجارب الناجحة في القارة الإفريقية، مع استكشاف سبل تعزيز التعاون بين الدول في إطار علاقات جنوب-جنوب، عبر تشجيع المبادرات المشتركة وتبادل الخبرات لتحقيق تنمية مستدامة ومتناسقة مع احتياجات القارة.

تعزيز المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق: سيتم إبراز كيف يمكن أن تصبح جهة الشرق صلة وصل بين أوروبا وأفريقيا، وتسليط الضوء على بعدها المتوسطي والإفريقي.

تبادل الحلول والابتكارات: سيتم خلال الندوة استعراض استراتيجيات مبتكرة للتنمية المستدامة ومناقشة سبل تجاوز التحديات التي تواجه الاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

تعزيز الشراكات: تهدف الندوة إلى إنشاء شراكات متنوعة بين المؤسسات الحكومية، والمنظمات غير الحكومية، والقطاع الخاص، لفتح آفاق جديدة للتعاون.

    كما أن هذه الندوة ستجمع خبراء أكاديميين وممارسين وصناع قرار من مختلف الدول الإفريقية، مما يوفر منصة غنية لتبادل الأفكار والخبرات.

    ولهذا الغرض تدعو المدرسة الوطنية للاقتصاد والتسيير جميع المهتمين للمشاركة في هذا الحدث والمساهمة في إثراء النقاش حول سبل تحقيق التنمية المستدامة من خلال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الذي يعتمد على مبادئ التعاون والمشاركة والتضامن لتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية.

    اترك تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


    شروط التعليق :

    عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.