هشام عبود، كاتب وصحفي جزائري وُلد في 15 يونيو 1955، تخرج من معهد العلوم السياسية والإعلام بجامعة الجزائر عام 1978، وبدأ مسيرته الصحفية في سن مبكرة. عمل في العديد من الصحف باللغتين العربية والفرنسية، حيث كانت بداياته في مجلة “الشباب والحركة”، وانتقل بعدها إلى صحيفة “الجمهورية” ثم “الهدف” الرياضية.
عام 1979، التحق عبود بالمؤسسة العسكرية كمسؤول عن تحرير النسخة الفرنسية لمجلة “الجيش”، واستمر في هذا المنصب حتى عام 1986. وفي التسعينيات، أسس أول صحيفة مستقلة في شرق الجزائر، “الأصيل”، لكنها أغلقت من قبل السلطات، ثم أصدر صحيفة “الحر” التي لاقت نفس المصير بعد أشهر قليلة.
وبسبب مواقفه الجريئة وكتاباته التي اعتبرتها السلطات تهديدًا لأمن الدولة، تعرض عبود لعدة ملاحقات قضائية. وفي عام 1997، اضطر إلى مغادرة الجزائر بعد أحكام متكررة ضده. حصل على اللجوء السياسي في فرنسا، حيث استمر في الكتابة ونشر كتابه الشهير “مافيا الجنرالات” عام 2002.
وعاد عبود إلى الجزائر خلال فترة “الربيع العربي” عام 2011 وطالب بمحاكمة عادلة، ليُبرأ من التهم الموجهة إليه. إلا أن نشاطه لم يتوقف، وأصدر صحيفتي “مون جورنال” و”جريدتي” عام 2012، قبل أن تغلقهما السلطات مجددًا بسبب تصريحاته لوسائل إعلام دولية. في أغسطس 2013، فرّ من الجزائر عبر الحدود التونسية رغم قرار منعه من السفر.
وهشام عبود يبقى رمزًا للصحافة المستقلة في الجزائر، وشخصية مثيرة للجدل بسبب مواقفه المعارضة للنظام.




































