محمد الهبري
خلال السنة ونصف الأخيرة، شهد معهد مولاي رشيد موجة غير مسبوقة من استقالات الكفاءات الإدارية والتربوية. ورغم الحاجة الماسة لهذه الأطر، إلا أن العديد منهم غادروا بسبب تدهور بيئة العمل، مما دفعهم لتفضيل الرحيل بهدوء على الاستمرار في مواجهة ضغوط العمل المتزايدة.

هذه المغادرات لم تكن نتيجة سعي الموظفين وراء فرص جديدة، بل جاءت كرد فعل طبيعي للظروف الصعبة التي يعيشها المعهد. هذا الوضع يدق ناقوس الخطر حول مستقبل المعهد وقدرته على الحفاظ على مستوى عالٍ من الجودة في خدماته التربوية، مما يفتح الباب لمزيد من التساؤلات حول الإجراءات اللازمة لوقف هذا النزيف المستمر.
هل سيتحرك المسؤولون قبل فوات الأوان لإعادة بناء بيئة عمل مناسبة، أم أن المعهد سيستمر في فقدان كفاءاته واحدة تلو الأخرى؟





































