عماد الدين شارف
في تجربة هي الأولى من نوعها، أطلقت جريدة “إيمازيغن” الإلكترونية مجلة ورقية تخاطب فئة القراء من الجمهور، بهدف تعزيز المشهد الإعلامي الورقي الوطني بالمملكة المغربية.
يأتي إطلاق العدد الأول من هذه المجلة، في سياق يتسم بقلة الجرائد والصحف الورقية التي تصدر من جهة الشرق وتهتم بالشأن الوطني، مجلة إخبارية شاملة ومتنوعة بزغت شمسها بمناسبة تخليد الذكرى الواحدة والعشرين لإطلاق المبادرة الملكية لتنمية جهة الشرق.
وتتميز مجلة إيمازيغن الورقية بتنوع المواضيع وتعدد المصادر، فقد تم تخصيص جزء كبير من العدد الأول، للحديث عن واحة فجيج و أزمة الماء، وما عاشه الفجيجيون جراء تفويت مياه فجيج لشركة خاصة. كما تطرق العدد نفسه، إلى أبرز الإنجازات والمشاريع التي حققتها جامعة محمد الأول بوجدة، في ظل رئاسة الدكتور ياسين زغلول.
جريدة إيمازيغن كذلك، تخصص مساحات للربورتاجات المصورة بعدستها، وفي تجربة جديدة ومتفردة، تم إضافة “كودبار” يتم مسحه عن طريق كاميرا الهاتف، ليأخذ المشاهد إلى الموقع الرسمي للجريدة من أجل مشاهدة مختلف الربورتاجات والمواد المصورة.
في ذات الصدد، تخصص المجلة صفحات لعرض لقاءات مع شخصيات متميزة وبورتريهات، وصفحة خاصة تبرز فيها أهم المناطق السياحية بالمملكة المغربية، بهدف التشجيع على السياحة الداخلية وتسويق ماتزخر به البلاد من مناطق سياحية.
وتهدف جريدة إيمازيغن من خلال إطلاق هذه المجلة، إلى الرقي بالصحافة الورقية بالمغرب، وتسليط الضوء على أهم القضايا التي تشغل بال المواطنين، وتقريبهم من المعلومة الصحيحة والمفصلة، وتسعى إلى إطلاق هذه المجلة بصفة شهرية، مع تخصيص كل عدد للحديث عن مواضيع معينة تهم جهة الشرق و المملكة المغربية كاملة.
هذا ويتقدم طاقم الجريدة، بخالص عبارات الامتنان، لكل المتتبعين والقراء الأوفياء.
إيمازيغن، مهنية، أخلاق، مصداقية.




































