ووقع الاتفاقية التي تمتد على مدى 5 سنوات، عمدة مدينة طنجة، منير ليموري، وعميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مصطفى الغاشي.
وفي تصريحات لصحفية، قال عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية، مصطفى الغاشي، إن الاتفاقية، تعد خطوة هامة نحو تعزيز التعاون بين المؤسستين في مجالات التكوين والبحث والتنمية.
وبعد أن أكد الغاشي، التزام الكلية، بتقديم كل ما لديها من خبرات وإمكانيات لخدمة مدينة طنجة، أعرب عن يقينه في جدوى هذه الاتفاقية التي من شأنها الاسهام إثراء الساحة العلمية والثقافية في مدينة طنجة.
وتشمل مجالات التعاون إعداد برامج ودراسات علمية وسوسيو-اقتصادية، وتطوير برامج التكوين والتكوين المستمر للموظفين والمنتخبين، وتنفيذ مشاريع ذات اهتمام مشترك، وتبادل الوثائق والمستندات والمنشورات والدراسات، والتأطير المشترك للدراسات والأبحاث، وتشجيع تبادل الخبرات والتجارب، وتنظيم أيام دراسية وندوات ولقاءات، ونشر الأعمال والأبحاث المتميزة.
تلتزم جماعة طنجة في هذا الإطار بإشراك الكلية في المشاريع التنموية للجماعة، وأخذها بعين الاعتبار في الشراكات التي تبرمها مع الغير، إلى جانب تخصيص اعتمادات مالية لتمويل البرامج والأعمال المطلوبة.
بينما تلتزم كلية الآداب والعلوم الإنسانية بإنجاز بحوث ودراسات تشمل المجالات التنموية المختلفة التي تهم الجماعة، وخلق تكوينات مرتبطة بحاجيات المدينة من الكفاءات البشرية اللازمة للإقلاع الشامل وتحقيق أهداف التنمية المحلية، مع العمل على التكوين والتكوين المستمر للفاعلين المرتبطين بالجماعة من موظفين ومنتخبين ونشطاء الهيئات وجمعيات المجتمع المدني.
ستعمل الكلية أيضاً على المساهمة في التنشيط الثقافي وإشعاع الموروث الرمزي واللامادي للمدينة، والمساهمة والمواكبة في إعداد مختلف البرنامج التنموية للجماعة، من خلال تنظيم وتأطير الندوات والأيام الدراسية واللقاءات العلمية، والتظاهرات الثقافية.




































