قضية الامازيغية …بن كيران يرد على أخنوش عبر بيان لحزبه

10 فبراير 2024آخر تحديث :
قضية الامازيغية …بن كيران يرد على أخنوش عبر بيان لحزبه

تفاعلا مع الاتهامات التي كالها رئيس الحكومة لحزب العدالة والتنمية، حول ملف الأمازيغية بكونه قضى عشر سنوات من “المدابزة” مع الحزب لترسيخ الأمازيغية، أكدت الأمانة العامة للحزب، أن ادعاء عزيز أخنوش بهذا الخصوص هو محض كذب.
وقالت الأمانة العامة للحزب في بيان  أصدرته عقب اجتماعها العادي المنعقد يوم الخميس 8 فبراير الجاري، إنه إذ لم يسبق أبدا لعزيز أخنوش أن أثار هذا الموضوع ولو مرة واحدة في إحدى المجالس الحكومية أو في اجتماعات الأغلبية برئاسة حزب العدالة والتنمية، ولا حتى علنا.
وأضاف البيان ذاته، ” واليوم، وقد جعل السيد عزيز أخنوش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية “الالتزام 10 من الالتزامات العشر للحكومة خلال الفترة 2021 – 2026” والتزم في البرنامج الحكومي على الخصوص “بإحداث صندوق خاص وضخه بميزانية تصل لميار درهم بحلول سنة 2025″، إلا أن الحصيلة اليوم تثبت أنه وبالإضافة إلى الادعاء الكاذب على الحكومتين السابقتين فانه لم يوف الى حد الان بما التزم به في حكومته الحالية حيث لم يحدث أي صندوق خاص بالأمازيغية كما التزم، وإنما اكتفى بإدماج الموضوع في صندوق مشترك حيث قام بتحويل صندوق قديم هو “صندوق تحديث الإدارة العمومية” إلى “صندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية”.
وأوضح المصدر ذاته، أنه من حيث الموارد والاستعمالات المالية التي خصصها هذا الصندوق المشترك للأمازيغية “فإنها لم تتعد 70 مليون درهم سنة 2022 قام هذا الصندوق بتسديدها لفائدة برنامج الأمم المتحدة للتنمية في إطار تنزيل اللغة الأمازيغية على مستوى الإدارة العمومية”.
وفي هذا الصدد، دعت الأمانة العامة للحزب، رئيس الحكومة وحزبه، إلى اعتماد الصدق والمسؤولية في الخطاب والتركيز على ما ينفع الناس والقيام بواجباته الدستورية والوفاء بوعوده في البرنامج الحكومي وعدم التهرب والتحجج بالحكومات السابقة.
كما دعت كافة المناضلين والمناضلات والهيئات المجالية والموازية والمجموعة النيابية للحزب، إلى مواصلة عملهم بجد ومسؤولية وتفان لفضح مثل هذه الأساليب والأكاذيب ومواصلة الدفاع عن قضايا الوطن ومصالح المواطنين.

عن حزب العدالة و التنمية

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.