وزان: تأهيل المواقع التاريخية والطبيعية والتراثية

23 يناير 2024آخر تحديث :
وزان: تأهيل المواقع التاريخية والطبيعية والتراثية

يركز برنامج العمل الخاص بالمشاريع السياحية بإقليم وزان على تأهيل المواقع التاريخية والطبيعية والتراثية، حسب ما تم إبرازه ضمن لقاء تشاوري بمقر عمالة الإقليم، بمشاركة فعاليات سياسية ومهنية ومنتخبة.

ويهدف اللقاء ، الذي ترأسه عامل إقليم وزان مهدي شلبي، إلى مناقشة برنامج العمل الخاص بالمشاريع السياحية المتعلقة بالمسارات السياحية في المجال الطبيعي والجبلي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة عامة، وإقليم وزان على الخصوص.

وقد ثمن الحاضرون هذه المبادرة، التي تعكس المنهجية التشاركية التي تعتمدها عمالة إقليم وزان، وعملها على تعزيز التعاون والتنسيق بين جميع المتدخلين والفاعلين في القطاع السياحي على المستويين الجهوي والإقليمي.

وثمن المشاركون برنامج العمل الخاص بالمشاريع السياحية المقترحة، مباركين كافة الجهود المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي بإقليم وزان، خاصة وأن مدينة وزان من المدن العريقة بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وتتمتع بمؤهلات عديدة تؤهلها للعب دور حيوي في مجال السياحة بالجهة.

كما أن المنطقة تحمل آثارا تاريخية غنية و معالم عمرانية جميلة وفنية، بما في ذلك المباني القديمة والأسواق التقليدية والأحياء التاريخية وبنية عمرانية للمدينة التي لها بصمات فنون العمارة التقليدية المغربية يجعل من إقليم وزان مركزا ثقافيا ووجهة ثقافية لها ميزتها الخاصة.

وأبرزت المداخلات أن إقليم وزان يزخر أيضا بمناظر طبيعية خلابة، تمكنها من أن تكون وجهة سياحية جذابة، خاصة مع تركيز برنامج العمل الخاص بالمشاريع السياحية بمدينة وزان على تأهيل الحدائق والمتنزهات والمناطق الخضراء، كما تتميز المنطقة بالتراث الشعبي الأصيل وازدهار الحرف اليدوية التقليدية، وهو من شأنه أن يساهم في تعزيز السياحة الثقافية والتراثية بها.

واعتبر المتدخلون أن إحداث دار الاقتصاد الأخضر كمشروع ذو أبعاد متعددة، من شأنه أن يدعم الاقتصاد الاجتماعي ويخلق فرص الشغل، ويساهم في تثمين المنتوجات المجالية، وخلق معلمة يمكنها أن تصبح مستقبلا جزء لا يتجزأ من الهوية السياحية لمدينة وزان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.