مراكش/ عادل التازي
تحت شعار ” لنحمي بيئتنا “، عقدت اللجنة المنظمة للدورة 34 من ماراثون مراكش الدولي، أول أمس، والتي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبمساندة رسمية من وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة و الراعي الرسمي للدورة شركة ” Volksvagen ” للسياراة ، وبتعاون مع الجامعة الملكية المغربية للألعاب القوى، و عصبة ألعاب القوى بمراكش، و بدعم من ولاية جهة مراكش – آسفي، والجماعة الحضرية المشور – القصبة، ومجلس عمالة مراكش، ندوة صحافية لتقديم الدورة، والإطلاع على مختلف الجوانب المتصلة بعملية التنظيم، ومشاركة العدائين الذين يرتقب أن تكون المنافسة بينهم شديدو، بالنظر إلى التوقيت المسجل لدى المشاركين والذي أقل من ساعتان وستة دقائق (2 س و 06 د) .
وأطلع رئيس الماراطون، رئيس جمعية الأطلس الكبير، الدكتور محمد الكنيدري، في تصريح صحافي، بأن عدد المشاركة خلال هذه الدورة يصل إلى زهاء 14000، مشارك ومشاركة ، من مختلف القارات الخمس، وينتمون إلى أزيد من 90 دولة ، و أضاف على الأهمية التي تستجلبها إقامة الماراثون بمدينة مراكش التي تعتمد أساسا على النشاط السياحي في حركة الرواج التجاري والمهني، وأثره الإيجابي على الأنشطة التي تدور في فلك النشاط السياحي، و بأن هذا “الحدث الرياضي المميز يساهم في تعزيز وجهة مراكش السياحية وإشعاعها على المستوى العالمي هذا فيما تعد الدورة مناسبة لمشاركة للعدائين المغاربة ، لأن مارثون مراكش الدولي يعد “أولى التظاهرات الرياضية على الصعيد الوطني”، مما سيجعله الدورة “تستقطب عددا مهما من العدائين المغاربة المرموقين، من أجل تحقيق توقيت جيد يؤهلهم لبطولة الألعاب الأولمبية بباريس”، وبالتالي التطلع إلى تسجيل أرقام قياسية جديدة خلال هذه الدورة خاصة في ماراطون الرجال، والذي يعود رقمه القياسي للبطل المغربي “هشام القواحي” ( 2 س 6 د 32 ث) الذي حققه في الدورة 31 سنة 2020. بحسب رئيس اللجنة المنظمة محمد الكنيدري أثناء الندوة.
و أضاف المتحدث ، أن هذه الدورة تأتي تأتي في ظروف اقتصادية صعبة يشهدها العالم بسبب الحرب في اوكرانيا والعدوان الإسرائلي على غزة، وكذلك بعد كارثة الزلزال المدمر الذي ضرب إقليم الحوز، ومعه مدينة مراكش معقل هذه التظاهرة، وهو ما من شأنه التأثير سلبا على ميزانية الماراطون، كما أن ذلك يشكل حافزا للمنظمين لأجل رفع الرهان وإظهار أن المملكة المغربية بلد التحديات رغم الصعوبات والإكراهات، و أضاف المتحدث أن دورة لهده السنة تتميز بتكريم العداءة المغربية “فاطمة الزهراء كردادي”، باعتبارها أول امرأة عربية حصلت على الميدالية البرونزية في ماراطون السيدات خلال بطولة العالم لألعاب القوى ببودابيست، وهي التي كانت انطلاقتها نحو التميز عبر بوابة تتويجها بلقب الدورة ال32 لماراطون مراكش الدولي.
وكشفت الندوة عن أسماء أبرز العدائين الدوليين المشاركين في الدورة 34 من ماراثون مراكش الدولي، إذ ضمن فئة الذكور يشارك العداء الكيني ” سامي كيتوانا” المحقق لتوقيت (ساعتان و4 دقائق و28 ثانية/ 2 س 4 د 28 ث)، و مواطنه ” نيكولاس كيروا ” المحقق بتوقيت ( ساعتان و 5 دقائق و 01 ثانية / 2 س 5 د 01 ث )، و العداء الإثيوبي ” هيريبو شانو شار” المحقق بتوقيت ( ساعتان و 7 دقائق و 15 ثانية ” ” 2 س 7 د 15ث “، و المغربي ” عمر أيت شيتاشين ” المحقق بتوقيت ( ساعتان و 7 دقائق ز 57 ثانية ) ” 2 س 7 د 57 ث ” وضمن فئة الإناث تشارك الإثيوبية “ميزيريت هايلو” المحققة لتوقيت (ساعتان و21 دقيقة و9 ثانية/ 2 س 21 د 9 ث)، و الكينية ” مارغاريت إغاي ” المحققة لتوقيت ( ساعتان 23 د و 28 ث ) ” 2 س 23 د 28 ث “، و الرواندية “كليمانتين موكاندانغا” المحققة لتوقيت (ساعتان و 25 دقيقة و 53 ثانية ) ” 2 س 25 د 53 ث ” ، والعداءة المغربية “رقية المقيم” ( ساعتان 23 د و 28 ث) ، ” 2 س 23 د و 28 ث ” ، ومواطنتها “ كلثوم بوعسرية ” ( ساعتان و 27 د و 22 ث ) ، ” 2 س 27 د 22 ث “.
ولم يفت رئيس اللجنة المنظمة الدكتور محمد الكنيدري، على توجيه التقدير والشكر إلى وزير التربية الوطنية والرياضة على الدعم الكبير الذي تلقته اللجنة من طرفه لتنظيم الدورة 34 من ماراثون مراكش الدولي، و إلى شركة ” Volksvagen ” للسياراة وإلى المجالس المنتخبة وفي مقدمتها مجلس جماعة مراكش عمدة مراكش السيدة ” فاطمة الزهراء المنصوري ” التي أعطت أهمية كبيرة للرياضة بمراكش، وضمنها ماراثون مراكش الدولي، وإلى مجلس عمالة مراكش، ومجلس باشوية المشور، وإلى المدعمين الفضيين “Sidi Ali-OCP-ES SAADI-bellar- menara hoding-Asta – “، وإلى الشركاء البرونزيين” أوطيل السعدي- – oncf- red bull”
جدير بالإشارة إلى ذلك، أن الدورة 34 من ماراثون مراكش الدولي، ما يميز هذه التظاهرة الدولية أنها تدخل في سياق إنخراطها الفعلي في المحافظة على البيئة وذلك من خلال تنظيمها يوم بدون سيارة يأتي هذا اليوم في سياق إلتزام المغرب الدولي في تعزيز أساليب الحياة الصديقة للبيئة، في عام 2016، من خلال استضافة المغرب فعاليات مؤتمر COP 22في مراكش، مما يبرز عزمه على اللعب بدور فعال في مكافحة التغير المناخي على المستوى العالمي.












































