أثارت جهود المغرب من أجل تنويع مصادر موارده المائية اهتمام بنك المياه الدولي؛ وهو البنك الاستثماري الأول والوحيد في العالم لتمويل مشاريع المياه حول العالم، إذ عبر مسؤولوه عن استعدادهم لتمويل المشاريع التي تنفذها المملكة لتحصين أمنها المائي.
ويقوم رشاد الشوا، مؤسس ورئيس مجلس الإدارة لبنك المياه الدولي ومقره هولندا، رفقة مسؤولين من البنك بزيارة إلى المغرب، وجمعتهم مباحثات مع كل من نزار بركة، وزير التجهيز والماء، ومحمد صديقي، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات.
وقال الشوا، في ندوة صحافية مساء الاثنين بالرباط: “إذا كانت هناك مشاريع جاهزة للتنفيذ في مجال المياه بالمغرب فإننا مستعدون لتمويلها”، لافتا إلى أنه أطلع المسؤولين الحكوميين الذين التقاهم على أهداف وتطلعات بنك المياه الدولي.
وانطلقت فكرة تأسيس بنك عالمي متخصص لتمويل مشاريع المياه في نهاية العام 2015، حيث تبنى مجلس الإدارة التنفيذي للبنك الدولي ومؤسسة التمويل الدولية IFC فكرة إنشاء بنك دولي استثماري بقطاع المياه التي طرحها رشاد الشوا.
وقال مؤسس ورئيس مجلس الإدارة لبنك المياه الدولي إن الفكرة انبثقت من عدم وجود أية مؤسسة مالية أو بنك متخصص في تمويل مشاريع الماء، مضيفا: “نحن ملزمون بالتحرك بأقصى سرعة إزاء مشكل شح الموارد المائية، والتي ستعود بنتائج وخيمة على كل المجتمعات”.
ويطمح بنك المياه الدولي إلى أن يساهم في توفير المياه، من خلال تمويل المشاريع التي تنفذها الحكومات أو القطاع الخاص، من إنتاج ومعالجة وتحلية وريّ وتزويد ونقل وتخزين، وكل ما يتعلق بذلك من بنية تحتية لازمة تشمل الطاقة النظيفة الكهرباء والإدارة والتشغيل.
وحُدد رأسمال بنك المياه الدولي في 5 مليارات يورو، وافتتح الاكتتاب في البنك للمرحلة الأولى في أواخر السنة المنصرمة بـ100 مليون أورو؛ ويتوقع أن تنتهي المرحلة الأولى من الاكتتاب في نهاية شهر يوليوز الجاري.




































