مرتيل الاحتفاء بالتلميذين المتفوقين مريم صالح ومحمد الدهبي

22 يونيو 2023آخر تحديث :
مرتيل الاحتفاء بالتلميذين المتفوقين مريم صالح ومحمد الدهبي

جرى، أمس الثلاثاء بمقر جمعية الأوائل بمرتيل، الاحتفاء بالتلميذين المتفوقين مريم صالح ومحمد الدهبي، بمناسبة حصولهما على شهادة البكلوريا دورة 2023 العادية، بميزة حسن، إذ يشكلان نموذجا حيا للنبوغ الدراسي رغم الإعاقة.

ونوهت الكلمات خلال هذا الحفل، الذي حضرته فعاليات جمعوية ومؤسساتية مهتمة بقضايا الإعاقة بعمالة المضيق الفنيدق، بالمسار الدراسي المتميز للتلميذين المتوجين، واللذين ينتميان لجمعية الأوائل للأطفال في وضعية إعاقة، مبرزة أن نجاحهما سيشكل حافزا لباقي الأطفال في وضعية إعاقة من أجل النجاح والتميز والمثابرة.

وأشادت التدخلات بمستوى العمل والجهود الدؤوبة التي يبذلها مركز الأوائل بمرتيل وجمعية الأوائل للأطفال في وضعية إعاقة بعمالة المضيق الفنيدق، والتي بدأت تجنى ثمارها، لاسيما بفضل دعم المؤسسات العمومية الشريكة.

وشكلت هذه الاحتفالية فرصة لتشجيع باقي رواد المركز وأطره التربوية والاجتماعية لمزيد من الاجتهاد والعمل الجاد، خدمة لهذه الفئة من الأطفال، التي تثبت قدراتها متى توفرت الظروف الملائمة، كما شكلت كذلك مناسبة للتنويه بأسرتي التلميذين المتفوقين، لتوفيرهما جوا أسريا مشجعا للتميز.

وأكد التلميذ محمد الدهبي، أن تمكنه من نيل شهادة الباكلوريا، رغم إعاقته الحركية، ما كان ليتحقق لولا المساندة والدعم الكبير الذي تلقاه داخل جمعية الأوائل للأطفال في وضعية إعاقة بعمالة المضيق الفنيدق، التي جندت طاقمها التربوي والإداري، ما مكنه من الحصول على معدل 15,04 مسلك علوم إنسانية.

وأضاف الدهبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ولقناتها الإخبارية M24، أن الجمعية فتحت له نافذة التألق والنجاح والاندماج، مشيرا الى أن أسرته لعبت دورا أساسيا في هذا التميز، إذ آمنت بقدراته وضحت بالكثير من أجل بلوغ هذا النجاح، على أمل أن يواصل مسار النجاح خلال دراساته الجامعية بشعبة علم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمرتيل.

من جانبها اعتبرت مريم صالح، الحاصلة على معدل 15,83 مسلك علوم إنسانية، أن نيلها شهادة البكالوريا جاء بعد جهد كبير من طرفها، حيث أنها حولت إعاقتها الذهنية إلى عامل ومحفز للنجاح، قصد تأكيد أن الأطفال في وضعية إعاقة مثلهم مثل أترابهم “الأسوياء” بل يمكنهم التفوق عليهم إذا ما احتضنهم المجتمع ومؤسساته.

وذكرت مريم أن شهادة الباكلوريا التي نالتها بميزة حسن، ما هي سوى بداية لمسيرة أخرى للدارسة الجامعية، التي ستعمل من خلالها على تأكيد تفوقها الدراسي إثبات ذاتها وتأكيد تفوق الأشخاص في وضعية إعاقة، معتبرة أن نجاحها في هطا المسار سيفتح أفقا جديدا لأطفال جمعية الأوائل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.