بالتدريج استفاق أرسين ولا من مضاعفات الضربة القوية التي تلقاها على دماغه، وهي الضربة التي أفضت لارتجاج في المخ واضطر على إثرها اللاعب الكونغولي البقاء تحت العناية الطبية الدقيقة، ووضعه مستقر يتحسن الأمر الذي خفف عن الوداديين بعض الشيء هواجس الرعب والقلق.
اللاعب اليوم هو رقم لا محيد عنه في تشكيل الوداد، هو المدافع الأفضل والأكثر ثباتا في مستوياته منذ انطلاقة الموسم٬ ورغم جاهزيته لن يلعب مباراة اليوم السبت أمام شباب المحمدية لرغبة غاريدو في تحضيره الجيد لموقعة صنداونز.




































