على خلفية الضجة الإعلامية التي أثيرت بشأن تعيين يونس السحيمي كاتبا عاما لوزارة التربية الوطنية، خلفا ليوسف بلقاسمي، وذلك خلال مجلس الحكومة قبل أيام من خارج لائحة المتبارين بسبب ما راج حول انتمائه لحزب الاستقلال، انتقد مصطفى الإبراهيمي عضو المجموعة النيابية “هذا الوضع الاستثنائي الذي يضع أكثر من سؤال”.
وضمن جملة هذه الأسئلة “هل الانتماء لأحد الأحزاب المشاركة في الحكومة هو المحدد في التعيينات في المناصب العليا في الوزارات الحيوية كوزارة التربية والتعليم أم الكفاءة والاستحقاق؟ ألهذه الدرجة لا يوجد بوزارة من حجم وزارة التعليم أي كفاءة لتدبير الكتابة العامة بالرغم من تقدم مجموعة من المترشحين الذين استوفوا كل الشروط المطلوبة؟”.
وطالب في سؤال كتابي وجهه إلى شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية، بالكشف عن استراتيجية الوزارة لإعادة تأهيل أطرها الذين يتوفرون على كل الشروط القانونية المطلوبة للتباري على مناصب المسؤولية.
مصطفى الإبراهيمي ينتقد تعيين يونس السحيمي كاتبا عاما لوزارة التربية الوطنية




































