أوصت دراسة للرابطة المحمدية للعلماء، بمراجعة وتقوية برامج التكوين في المدارس والجامعات من أجل محاربة خطاب التطرف لدى الشباب.
وقدم محمد بلكبير، رئيس مركز الأبحاث والدراسات في القيم بالرابطة المحمدية للعلماء، الإثنين، خلاصات دراسة تشخيصية للمخاطر المرتبطة بالتطرف المستهدف للشباب عبر الأنترنيت، وذلك في ندوة للرابطة حول موضوع “رؤى متقاطعة حول التطرف عبر الانترنيت”.
وقال بلكبير، “إننا نتحدث عن الوقاية وعن محاربة التطرف العنيف، لكن الاستراتيجية الأساسية هي المناعة، فكما هناك مناعة بيولوجية تخص الجسم البشري لصد أي مخاطر تهدده، فإن هناك مناعة إدراكية أيضا”.




































