اليوم العالمي للمرأة

8 مارس 2023آخر تحديث :
اليوم العالمي للمرأة

بقلم : محمد حسيكي

تكريما للمرأة، في يومها العالمي، المرأة حضن الحياة وركن البيت، وخلية المجتمع، بدأت حياتها سيدة من بيتها، وعلى دربه تشق الطريق سيدة من مجتمعها، تتحمل عبئ الحياة إلى جانب شقيقها الرجل، كسائر الكائنات الحية القابلة للتطور من شكلها وجوهرها .

والمرأة كانت ولا زالت لها المكانة الاجتماعية، التي بصمت بها شخصيتها المميزة عبر سائر الحضارات، إذ كان لها محل من العلم، ومكانة من الحكم، ومرتبة من المجتمع، والشواهد ما تشهد به تواريخ الحضارة البشرية، التي تصنف إرثا للإنسانية .

والدتي قبل اليوم العالمي :

عاشت والدتي على التربية العائلية من البيت، كان المجتمع وقتها، يعيش حياة الجماعة، التي لها مكانة من الدين، وتبعية من السنة الاسلامية .

حظها من القراءة، قراءة قصر السور، والسبح بالذكر، والصلاة بالتكبير، الله أكبر .

علمت أبناءها من الصغر، الأحاجي الليلية، والحكايات المنزلية، وقصاصات الأطفال بالأخبار الترفيهية، إلى غير ذلك من الحكم والمواعظ التربوية .

يعني الحياة الأصيلة الموروثة على الأجداد، ربت أبناءها إلى جانب والدنا، تربية تأهيلية بالبيت، مبنية على طاعة الكبير والاهتمام بالصغير، ومحبة العلم وأهله، بل كونت من أبنائها، المتعلم، والحرفي، ومن بنوتها اللواتي تعلمن من يديها خدمة البيت وأهله، والمبرة بضيوفه، والعيش على مسايرة الحياة، من تطوراتها التي لا تحيد بالإنسان، عن أصوله التربوية والحضرية .

زوجتي من اليوم العالمي للمرأة :

منذ بداية المؤسسات المشغلة، الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، كل ثامن مارس من مدار السنة، أهلت الزوجة على البيت بالعودة من العمل، بوردة التهنئة باليوم العالمي للمرأة، وهي في غاية الانتشاء من ذاك التقدير، والمكانة العالمية ذات النفحة الاجتماعية، التي أضحت تلوح بالوسط الاجتماعي من اسم المرأة .

ومن لطف تعاملها العائلي، جاءت بالوردة من المؤسسة إلى البيت، وقدمتها لوالدتي، عربون محبة وتوادد بين الأم وعروسها، لتخاطبها عند التقديم، بعد العناق، بالقول: ها أنا ذي، وأنت يا أمي الحاجة، الورد لنا اليوم من العالم، مدي يدك، وها هو يدخل البيت بحضورك وفي عز حياتك .

وكان رد الوالدة : هذه نعمة من الله، وشرف لنا منك، الحمد لله، وبالفاتحة تفتح السبل، وتهدى الورود .

وأخيرا : اليوم العالمي للمرأة، يوم مؤسساتي، لا يخلو مما هو اجتماعي، إذ اصبحت المرأة عضوا نشيطا بالمجتمع، يحظى بالمحبة العامة، والتقدير والتكريم، ولو من باب الرمزية عرفانا بشخصية المرأة، شقيقة الرجل في الحياة من الأحكام والمعاملات .

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.